Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين ذو الحجة

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين

علم الدين البرزالي

Printed page ٢/ ٢٢٥

٨٤٩ - وفيها تُوفِّي الأميرُ شَمْسُ الدِّينِ سُنْقُرُ (١) الألْفِيُّ مُعتَقَلًا بالإسكندريّة، وله منَ العُمُر نحوَ الأربعينَ. وكانَ من أعيانِ الأمَراءِ في الدَّولةِ الظّاهرية. وكانَ من مماليكِ الملكِ المُظَفَّرِ قُطُزَ، وكان الملكُ الظّاهرُ لا يُؤثِرُ مُفارَقتَهُ. وباشَرَ نِيابةَ السَّلْطنةِ في أيام الملكِ السَّعيدِ بعدَ مَسْكِ الفارِقانِيّ.

وكان حَسَنَ السِّيرةِ في مُباشَرَتِه، مَحْبوبًا إلى الجُندِ والرَّعية، وعنده فضيلةٌ ومَعرفةٌ بالأدبِ والكتابة، ثم استَعْفَى من النِّيابة، فرُتِّبَ عِوَضُه سيفُ الدِّين كَوندَكُ، فكانت ذهابُ الدَّولةِ السَّعيديةِ على يَدِه.

٨٥٠ - وفي أواخرِ السَّنةِ تُوفِّي بَلَبانُ عَتِيقُ (٢) المَجْدِ ابنِ الحُلْوانِيّةِ المُحَدِّث، وكانت وفاتُه بحَماةَ.

أجازَ لنا على يدِ ابنِ الخَبّاز.