Printed page ٢/ ٢٢٣
واللُّوْقِ، وانْقطعَ بسبَبِها مَجْرَى البَحْرِ ما بينَ قلعةِ المَقْسِ وساحلِ بابِ البَحْرِ والرَّملةِ، وبينَ جزيرةِ الفِيل (١) الوَقْف على مدرسةِ الإمام الشّافعيِّ ﵁، وهُو المارُّ تحتَ مُنْيةِ الشَّيْرَج (٢)، واسْتَدَّ ونَشَفَ بالكُلِّيّة. واتَّصَلَ ما بينَ المَقْسِ وجزيرةِ الفِيل. ولم يُعْهَدْ هذا فيما تَقدَّمَ. وحَصَلَ لأهلِ القاهرةِ مَشَقّة يسيرةٌ من نَقْلِ الماءِ الحُلْوِ لبُعْدِ البَحْرِ عنهُم (٣).
٨٤٦ - وفيها ماتَ ملكُ التَّتارِ أبَغَا (٤) بنُ هُولاكُو بنواحي هَمَذانَ. وكانَ موتُهُ بينَ العِيدَيْن، ولهُ منَ العُمُرِ نحوَ خمسينَ سنةً.
وكانَ مَلِكًا عالي الهِمّة، شُجاعًا مِقْدامًا، خَبيرًا بالحُرُوب، لم يكُنْ