Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين صفر

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين

علم الدين البرزالي

Printed page ٢/ ١٧٥

وكانَ فاضِلًا في عِلْم النَّحو والتَّصريف. اشتَغلَ عليه جماعةٌ.

٧٧٢ - وفي بُكرةِ الأربعاءِ الثّاني والعشرينَ من صَفَرٍ تُوفِّي عِزُّ الدِّينِ أبو مُحمدٍ عبدُ العزيز (١) بنُ عبدِ المُنْعم بنِ نَصْرِ الله بنِ أحمدَ بنِ حَواري التَّنُوخيُّ، بقريةِ المَنِيحةِ (٢) من قُرى دمشقَ، ودُفِنَ هناك.

رَوَى عن ابنِ المُقَيَّرِ وغيرِه.

وهو أخُو الشَّيخَين شَرَفِ الدِّينِ نَصْرِ الله، وتاج الدِّينِ مُحمدٍ رَحمَهُم اللهُ تعالى.

• - وفي أوائلِ صَفَرٍ خَرَجَ قِطعةٌ جيِّدةٌ من العَسكرِ مُقَدَّمُهُم الأميرُ عِزُّ الدِّينِ أيْبَكُ الأفْرَمُ قاصدينَ شَيْزَر (٣).

• - وفي العَشْرِ الأوَلِ من صَفَرٍ باشَرَ القاضي نَجْمُ الدِّينِ أحمدُ ابنُ الشَّيخ شَمْسِ الدِّينِ عبدِ الرَّحمن ابنِ الشَّيخ أبي عُمرَ المَقدسيُّ الحَنْبَليُّ قضاءَ القُضاةِ بالشّام على مَذهَبِه. وكانَ المَنصِبُ شاغِرًا منذُ عَزَلَ والدُهُ نفسَهُ، وكانت تَولِيَتُهُ يومَ الثُّلاثاءِ سَلْخ مُحَرَّم بعدَ مُراجعةِ والدِهِ وتَعْيينِه لهُ (٤).