Printed page ٢/ ١٧٤
وعندَهُ مُشاركةٌ في الفَضِيلة، وعُرِضَتْ عليه بعْلَبَكّ (١) فلم يَرَ مُفارقةَ بلدِه، وكانَ من حَسَناتِ الزَّمانِ، معَ الدِّيانةِ والتَّقْوى.
مَولدُهُ في أواخرِ سنةِ سَبْع وستِّ مئة ببلدِ الزَّبَدانِيِّ (٢).
وحُضُورُه على ابنِ مُلاعبٍ في سنةِ عَشْرٍ وستِّ مئة وهو في الرّابعة. ووفاةُ والدِهِ القاضي المُهَذَّبِ في أواخرِ سنةِ ستَّ عَشْرةَ وستِّ مئة، وعُمُرُهُ ستُّونَ سنةً.
وحَدَّثَ القاضي النَّفيسُ المذكورُ بالجُزْءِ الأوَّل من "حديثِ بِشْرِ بنِ مَطَرٍ" (٣) عن ابنِ مُلاعب، قَرَأهُ عليه الوَجيهُ السَّبتِيُّ سنةَ سَبْعٍ وستِّين وستِّ مئة. وقُرِئَ عليه بعدَ ذلك مرّات. وسَمِعْتُهُ عليه بدمشقَ قبلَ موتِه بشَهْرَين.
٧٧١ - وفي العَشْرِ الأوسطِ من صَفَرٍ تُوفِّي الشَّيخُ بهاءُ الدِّينِ سلامةُ (٤) بن سُلَيمانَ بنِ سلامةَ الرَّقيُّ، بالمَقْسِ ظاهرِ القاهرة، وقد ناهَزَ ثمانينَ سنةً.