Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين جمادى الأولى

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين

علم الدين البرزالي

Printed page ٢/ ٨٦

٦٢٥ - وفي ليلةِ الاثنينِ الثّاني والعشرينَ من ربيع الآخرِ تُوفِّي صَدْرُ الدِّينِ عبدُ المؤمنِ (١) بنُ عبدِ العزيزِ بنِ عبدِ المُنعم بن عبدٍ الحارثيُّ، ودُفِنَ منَ الغَدِ بمقبُرةِ بابِ الفَرادِيس.

وهُو من بيتِ الرِّواية، ولهُ أولادٌ سَمِعُوا الحديثَ.

٦٢٦ - وفي ليلةِ الثُّلاثاءِ ثاني ربيع الآخرِ تُوفِّيتْ (٢) بنتُ ضِياءِ الدِّينِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عبدِ الكافي، زَوجةُ النَّظام مُحمدِ بنِ رَيِّسِ بابِ السَّلامة.

جُمادى الأولى

٦٢٧ - وفي يوم الخميسِ ثالثِ جُمادى الأولى عُمِلَ بجامع دمشقَ عَزاءُ الأميرِ شَمْسِ الدِّينِ آق سُنْقُر الفارِقانيُّ (٣)، ماتَ في السِّجنِ بقلعةِ القاهرة، وكانَ في عَشْرِ الخَمسين. وقيل: إنّه خُنِقَ عَقِيبَ اعتقالِه، وأُخِّرَ عَزاءُهُ وإظهارُ مَوتِه، واللهُ أعلم.

وكانَ أُستاذَ الدّارِ الكبيرِ عندَ الملكِ الظّاهرِ، وممَّن يَعْتَمِدُ عليه ويَثِقُ به، ويَسْتَنيبُهُ في غَيْبتِه، ويُقَدِّمُه على العَساكِر، ولم يَزَلْ عندَهُ في أعلى الرُّتَبِ إلى أن ماتَ السُّلطان. وكانَ شُجاعًا، مِقْدامًا، كَريمًا، كثيرَ البِرِّ والصَّدقة، خَبِيرًا بالتَّصَرُّف، حَسَنَ التَّدبير عليه مَهابةٌ، وهو الذي تَوجَّهَ إلى الدِّيارِ المِصريّةِ مُبشِّرًا بالنُّصْرةِ على عَيْن جالُوت (٤).