Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين ربيع الأول

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين

علم الدين البرزالي

Printed page ١/ ٤٦٩

٤١٤ - وفي السّابع عَشَرَ من ربيع الأول تُوفِّي الشَّيخُ أبو العبّاس أحمدُ (١) السَّلاويُّ المَغْربيُّ، بمصرَ، ودُفِنَ من يومِهِ بسَفْح المُقَطَّم.

وكانَ أحدَ المَشايخ المَشهورينَ بالصَّلاح، يُقصَدُ للزِّيارةِ والبَرَكة.

ذَكَرَهُ الشَّريفُ في "وَفياتِه".

٤١٥ - وفي الثّامنَ عَشَرَ من ربيع الأَوَّل تُوفِّي الشَّيخُ سَعْدُ الدِّينِ أبو الفَضائِل مُحمدُ (٢) بنُ مُهَلْهِل بنِ بَدْرانَ بنِ يوسُفَ بنِ عبدِ الله بنِ رافع الأنصاريُّ الجِيْتيُّ، بدارِهِ بمصرَ، ودُفِنَ يومَ الأربعاء بالقَرافة.

سَمِعَ منَ الأرْتاحيِّ، والحافظِ عبدِ الغَنِيِّ المَقْدسيِّ. وأجازَ لهُ الخُشُوعيُّ، والقاسمُ ابنُ عساكر، وأبو جَعفرٍ الصَّيْدلانيُّ. وكانَ يَحفظُ نَسبَهُ إلى حَسّانَ بن ثابتٍ ﵁.

وأجازَ لي جميعَ ما يَروِيه، ورَوَى لنا عنهُ الدَّوَادَارِيُّ.

٤١٦ - وفي السّادسِ والعشرينَ من ربيع الأوّلِ تُوفِّي عَلَمُ الدِّينِ أبو الحُسَينِ أحمدُ (٣) ابن الحافظِ زَكيِّ الدِّينِ عبدِ العظيم بنِ عبدِ القَويِّ المُنذِريِّ، بالقاهرة، ودُفِنَ منَ الغَدِ بسَفْح المُقَطَّم.