Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين ربيع الأول

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين

علم الدين البرزالي

Printed page ١/ ٤٦٧

وكانَ معروفًا بكثْرةِ الأموالِ وسَعةِ ذاتِ اليَدِ، وكانَ فيه نَفْعٌ كثيرٌ للنّاس، يَسْتَدينونَ منهُ ويَرْفِقُ بهم، ولهُ بِرٌّ ومَعروفٌ وعُتَقاءُ.

• - وفي يوم الخميسِ الحادي والعشرينَ من صَفَرٍ قَدِمَ الحاجُّ إلى دمشقَ، تَقبَّلَ اللّهُ منهُم.

٤١٠ - وفي صَفَرٍ تُوفِّي علاءُ الدِّينِ عليُّ (١) بنُ مُحمدِ بنِ نَصْرِ الله الحَلَبيُّ، بحَماةَ.

وكانَ من أعيانِ الدَّولةِ النّاصِريّة، فلمّا انْقضَت استَوْطَنَ حَماةَ، واستَوْزَرَهُ الملكُ المَنْصورُ إلى حينِ مَوتِه.

ومَولدُه سنةَ ثمانِ عَشْرةَ وستِّ مئة بحَلَبَ.

ربيع الأول

٤١١ - وفي (٢) سَحَرِ ليلةِ الأحدِ تاسع ربيع الأوّل تُوفِّي الشَّريفُ فَخْرُ الدِّينِ أبو مُحمدٍ الحَسَنُ (٣) بنُ عليِّ بن الحَسَنِ بنِ ماهِدِ بنِ طاهِرِ بنِ أبي الجِنِّ الحُسَيْنيُّ، نَقيبُ الأشرافِ وابنُ نَقِيبِهم، ببَعْلَبَك، وحُمِلَ إلى ظاهِرِ دمشقَ فدُفِنَ بسَفْح قاسِيُون.

ومَولدُه سنةَ ثمانٍ وستِّ مئة.