تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين
رَوَى عنِ ابنِ صَبّاح، ومُكْرَم بنِ أبي الصَّقْر، والسَّخاوِيِّ، والمُرْسيِّ. ورَثاهُ الشَّيخُ بهاءُ الدِّينِ ابنُ النَّحَاس الحَلَبيُّ النَّحْويُّ (١).
ولي منه إجازةٌ. وروى لنا عنهُ قاضي القُضاةِ بَدْرُ الدِّينِ ابنُ جَماعة (٢).
٣٢٣ - وفي ليلةِ الثُّلاثاءِ رابع شَعْبانَ تُوفِّي نَجْمُ الدِّينِ الحُسينُ (٣) بنُ بَدْرانَ ابنِ شيخ السَّلاميّة، بعلبك، وهو في عَشْرِ السَّبعينَ (٤)، ودُفِنَ بمقابر بابِ سَطْحا.
وكانَ خيِّرًا، ليِّنَ الجانب، مُسارعًا إلى قضاءِ حَوائج مَنْ يَقصِدُهُ، وَلِيَ المَشارفةَ ببَعْلَبَك مُدّةَ سنين، وكانَ جميعُ أهل البلدِ يُثْنُونَ عليه لحُسْنِ سِيرَتِه.
٣٢٤ - وفي ليلةِ الثّاني من شَعْبانَ تُوفِّي الشَّيخُ شَمْسُ الدِّينِ أبو بكرِ (٥) بنُ مُحمدِ بنِ عبدِ الواحد بنِ حَرْبٍ الحَلَبيُّ، بالقاهرة، ودُفِنَ بمقبُرةِ بابِ النَّصْر.
رَوَى عن ثابتِ بنِ مُشَرَّف، وسَمّاهُ بعضُ الطَّلبةِ ضِياءً (٦).
٣٢٥ - وفي ليلةِ الاثنينِ سابعَ عَشَرَ شَعْبانَ تُوفِّي الشَّيخُ الصّالحُ القُدْوةُ