Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين شعبان

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين

علم الدين البرزالي

Printed page ١/ ٤١٩

رَوَى عنِ ابنِ الحَرَسْتانيِّ وابنِ البَنّاء الصُّوفيّ. وكانَ فقيهًا نَحْويًّا، فاضلًا، مُقْرِئًا، مُتصدِّرًا بجامع الحاكم (١).

وأجازَ لي جميعَ ما يَروِيه، ورَوَى لنا عنهُ الدَّوَادَارِيُّ.

٣١٨ - وفي ليلةِ السَّبتِ سابعَ عَشَرَ رَجَبٍ تُوفِّي الأميرُ نَجْمُ الدِّينِ مُحمدُ (٢) بنُ مُوفَّقِ بنِ الزَّهْرِ مُباركِ التَّنُوخيُّ، بقريةِ بحُوشِيةَ عندَ أهلِه، وبها دُفِنَ وهُو في عَشْرِ السِّتين.

وكانَ عندَهُ دِيانةٌ، ومَكارمُ، وحُسْنُ صُحْبة، وأدب، وغُلُوٌّ في التَّشَيُّع.

وهُو أخو سَيْفِ الدِّينِ عيسى المُقَدّمُ ذِكْرُه (٣).

٣١٩ - وفي ليلةِ الثُّلاثاءِ السّابع والعشرينَ من رَجَبٍ تُوفِّي الأميرُ بَدْرُ الدِّينِ دُلْدُرُمُ (٤)، بمنزلِه بالدِّيْماسِ بدمشقَ، ودُفِنَ بسَفْح قاسِيُون.

شَعْبان

٣٢٠ - وفي ليلةِ الأحدِ الثاني من شَعْبانَ تُوفِّي الشَّيخُ المُسندُ كمالُ الدِّينِ أبو نَصْرٍ عبدُ العزيزِ (٥) بنُ عبدِ المُنْعم ابنِ الإمام أبي البَرَكاتِ الخَضِرِ بنِ شِبْلِ بنِ عبدٍ الحارِثيُّ الدِّمشقيُّ، ودُفِنَ منَ الغَدِ بمقبُرةِ بابِ الفَرادِيْس.