Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين ربيع الآخر

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين

علم الدين البرزالي

Printed page ١/ ٤٠٩

وكان رجلًا حَسَنًا، لهُ معرفةٌ بالنُّجُوم وعِلْم الهَيئة، كَثيرَ التِّلاوة للقُرآن.

وكانَ يَخْطُبُ بمَشهَدِ عليٍّ ظاهرَ بابِ الفُقّاعةِ، وعلى ذِهْنِه أشعارٌ وحكاياتٌ ونُوادِرُ، وكانَ حَسَنَ المُجالسةِ، لا يَذْكُرُ أحدًا إلّا بخَيْر.

٢٩٨ - وفي يوم الخميس ثاني عَشَرَ ربيع الآخرِ تُوفِّي المُحَدِّثُ نَجمُ الدِّينِ عليُّ (١) ابنُ الشيخ جَمالِ الدِّينِ عبدِ الكافي بنِ عبدِ الملكِ بنِ عبدِ الكافي بنِ عليٍّ الرَّبَعيُّ، ودُفِنَ منَ الغَدِ يومَ الجُمُعةِ بسَفْح قاسِيُون.

ومَولدُه في سنةِ ستٍّ وأربعينَ وستِّ مئة.

وكانَ فقيهًا، مُحَدِّثًا، أديبًا، ذَكيًا، مُحَصِّلًا، مُجتهِدًا، كريمًا، سَخِيًّا، حَسَنَ الأخلاق. ولهُ نَظْمٌ.

سَمِعَ من ابنِ عبدِ الدّاشم وغيرِه من أصحابِ الخُشُوعيِّ، وابنِ طَبَرْزَد، وحَنْبَل، والكِنْدِيِّ.

٢٩٩ - وفي الثَامن عَشَرَ من ربيع الآخرِ تُوفِّي الشَّيخُ المُقرئُ كمالُ الِّدينِ أبو العبّاسِ أحمدُ (٢) بنُ عليِّ بنِ إبراهيمَ المَحَلِّيُّ الضَّريرُ، بالقاهرة، ودُفِنَ من يومِه بسَفْح المُقَطَّم (٣).

ومَولدُه بالمَحَلّةِ سنةَ عشرينَ وستِّ مئة.