Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين ذو الحجة

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين

علم الدين البرزالي

Printed page ١/ ٣٣٧

الحُرمةُ الوافرةُ عندَ المُلوك، وكانَ لهُ إلْمامٌ بالأدبِ والفَضيلةِ، وعندَهُ معرفةٌ بالبَيْطرةِ ومُعالجةِ الجَوارح (١)، وماتَ وهو مُجرَّدٌ على حِصْنِ الأكراد.

• - وفي العَشْرِ الأخيرِ من ذي الحِجّة اهتمَّ السُّلطانُ بإنشاءِ شَوانِيَ عِوَضًا عمّا ذَهبَ عندَ جزيرةِ قُبْرُسَ في شَعْبان (٢).

١٧٦ - وفي هذه السَّنةِ تُوفِّي الشَّيخ أبو إبراهيمَ وِشاحُ (٣) بنُ داود بنِ وِشاح العُقَيْلىُّ الزُّرَعيُّ، بزُرَعَ.

١٧٧ - وفيها تُوفِّيَ الطَّواشيُّ شُجاع الدِّين مُرشَدٌ (٤) المَلكيُّ المُظَفَّريُّ، بحَماة، ودُفِنَ بتربتِه بالقربِ من مَدرستِه التي أنشأها بحَماة، وهو في عَشْرِ السَّبعين.

وكانَ منَ الأبطالِ الشُّجْعانِ ولهُ مواقفُ في الحُروب، وكانَ ابنُ أُستاذِه الملك المنصورِ لا يُخالِفُهُ فيما يُشيرَ به، وكانَ السُّلطانُ الملكُ الظَّاهرُ يُحبُّه ويُعتمِدُ عليه، وكانُ عندَهُ إيثارٌ وبِرٌّ للفُقراءِ وصَدَقةٌ.

• - وفيها قَبضَ السُّلطانُ الملكَ الظاهرَ على العزيز ابن المُغِيث صاحب الكَرَك وعلى جماعة بَلغَهُ أنَّهم عَزَموا على سَلْطَنتِه (٥).