Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين ذو الحجة

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين

علم الدين البرزالي

Printed page ١/ ٣٣٦

منهمُ الحَلَبيُّ، والمُحمَّديُّ، وأيْدَغْدِيُّ الحاجِبِيُّ، والمَسَّاحُ، وبَيْدَغَانُ، وطرطج، وحُبِسُوا بالقلعة، وكانَ بَلَغَهُ أنَّهم اتَفقُوا على قَبْضِه بالشَّقِيف (١).

• - وفي يوم الاثنينِ سابع عَشَرَ ذي الحِجّة تَقدَّمَ السُّلطانُ بإراقةِ الخُمُورَ في سائرِ بلادِه والوَعيدِ لمَن يَعصرُها بالقتل، فأُريقَ على الأجْنادِ والعَوام منها ما لا تُحْصَى قيمَتُهُ. وكانَ ضَمانَ ذلكَ في دِيارِ مصرَ خاصّةً ألفَ دينارٍ في كلِّ يوم، وكُتبَ بذلك توقيعٌ قُرِئَ بمصرَ والقاهرة (٢).

١٧٥ - وفي ذي الحِجّةِ تُوفِّي الأميرُ ناصرُ الدِّينِ مُحمدُ (٣) ابنُ الأميرِ صارِم الدِّينِ خُطْلُبا بنُ عبدِ الله التِّبْنينىّ، بظاهرِ حِصْنِ الأكرادِ ودُفِنَ هناك، وقد نيَّفَ على السَّبعين، وكانَ أميرًا جليلًا عالي الهِمّة، واسعَ الصَّدْر، خبيرًا بالتَّصرُّفات، وكانَ نَزِهًا عن أموالِ السُّلطانَ والرَّعيّةَ، وكانَ صارِمًا، ضابِطًا لما يَتوَلّاهُ، ولهُ