Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين صفر

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين

علم الدين البرزالي

Printed page ١/ ٣١٠

١٤٦ - وفي العَشْرِ الأُولِ من صَفَرٍ تُوفِّي الأميرُ قُطْبُ الدِّين سَنْجَرٌ (١) المُسْتنصِريُّ البغداديُّ، المعروفُ بالياغِز، وهو في عَشْرِ السَّتين.

وكانَ من مَمالِيكِ الخَليفة، فلمّا مَلَكَ التَّتارُ بغدادَ هَرَبَ إلى الشّام. وكانَ مُحتَرمًا في الدَّولةِ الظَّاهريَّة، وعندَه معرفةٌ، ونَباهةٌ، وحُسْنُ عِشْرةٍ، ويُحاضِرُ بالأشعارِ والحِكايات.

• - وفي غُرّةِ صَفَرٍ يومَ السَّبت تَوجَّهَ السُّلطانُ منَ الدِّيارِ المِصريّة في جماعةٍ يسيرةٍ منَ الأمراءِ والأجنادِ إلى عَسْقلانَ، فوَصلَ إليها وهَدَمَ من سُورَها ما (٢) كانَ أُهْمِلَ في الأيام الصّالحيّة، ووُجِدَ فيما هُدِمَ كُوْزانِ فيهما نحوَ ألفَي دينار، ففرَّقَها على مَنْ في صُحْبتِه. ووَرَدَ عليه، وهو بعَسْقَلان، البَشيرُ بأن عَسْكَرَ ابنِ أخي بَركةَ كَسَرَ عَسكرَ أبَغا، وعادَ السُّلطانُ إلى القاهرةِ يومَ السَّبتِ ثامنَ شَهْرِ ربيع الأوَّل (٣).