Printed page ١/ ٣٠٩
رَوَى عنِ ابنِ الحَرَسْتانيِّ، وأبي الفُتُوح البَكْرِيِّ، والشَّيخ مُوَفَّق الدِّين.
ومَولدُه سنةَ ستٍّ وستِّ مئة (١).
وكان أديبًا، فاضلًا، وعندَهُ رئاسةٌ، ومكارمُ أخلاق، وحُسْنُ مُحاضَرة (٢).
سَمِعَ منهُ جماعةٌ منَ الأعيان، منهُم الدِّمْياطىُّ (٣)، وابنُ دَقيقِ العِيد.
١٤٥ - وفي ليلةِ الأربعاءِ سادسَ صَفَرٍ تُوفي الأميرُ الكبيرُ عَلَمُ الدِّينِ سَنْجَرٌ (٤) الصيرَفىُّ، ببَعْلبَك، وهو فى عَشرِ السِّتين.
وكانَ من أعيانِ الأُمراء بالدِّيارِ المصريّة، وممَّن يُخشَى جانبُه ويُخافُ. وكانَ السُّلطانُ أخرجَهُ إلى الشّام ليأمَنَ غائِلَتَهُ، وأقطَعَهُ عدَّةُ قُرًى ببلدِ بَعْلَبَك.