أجازَ لي هذا الشَّيخُ في ربيع الأول من هذه السَّنة.
ذو القَعْدة
٦٣ - وفي يوم السَّبت تاسع ذي القَعْدة تُوفِّي تاجُ الدِّينِ عبدُ الخالقِ (١) ابنُ القاضي المُهَذَّب عليِّ بنِ مُحمدِ بن الحَسَن الإسْعِرْدِيُّ، ودُفِنَ بظاهِرِ بَعْلَبَك وهو في عَشْرِ الثَّمانين.
وكانَ يُلقَّبُ بأحمرِ عَيْنِهِ لحُمْرةٍ كانت في عَيْنِهِ. وكانَ كاتِبًا عارِفًا بصِناعةِ الحِساب. وكانَ أبوهُ قاضِيًا ببَعْلَبك في أيام صلاح الدِّين.
٦٤ - وفي يوم الثُّلاثاءِ الخامسِ والعشرينَ من ذي القَعْدة تُوفِّي الشَّيخُ شَرَفُ الدِّينَ أبو الفِداءِ إسماعيلُ (٢) ابنُ القاضي جمالِ الدِّينِ عبدِ الله بن عُمرَ بن عبد الله ابنِ قاضي اليَمَن الشّافعيُّ، بأرضِ جَوبَرَ (٣)، ودُفِنَ على الشَّرَفِ (٤) ظاهرَ دمشقَ.
ومَولدُه في ثالثِ شهرِ ربيع الأول سنةَ ستٍّ وثمانينَ وخَمْسِ مئة.