• - وفي ثالث صَفَرٍ قَدِمَ الأميرُ عزُّ الدِّينِ الحِلِّيُّ منَ الحج، فخَرجَ السُّلطانُ الملكُ الظّاهرُ لتَلَقِّيه إلى البِرْكةِ، ثم تَوجَّهَ الحِليِّ لزيارةِ القُدْس، وعادَ في سادسَ عَشَرَ شهرِ ربيع الآخر، فأُعِيدَتْ إليه نيابةُ السَّلْطنةِ بالدِّيارِ المِصريّة، ودَخلَ الرَّكبُ الحِجازيُّ إلى دمشقَ يومَ الأحدِ التّاسع من صَفَر (١).
٤٦ - وفي ضَحْوةِ يوم الأربعاءِ سادسِ صَفَرٍ تُوفِّي الشَّريفُ شَرَفُ الدِّينِ أبو عبدِ الله مُحمدُ (٢) بنُ عبدِ الرَّحمنِ بن عليِّ بنِ مُحمدِ بنِ مُحمدِ بن قاسم بن مُحمدِ بن إبراهيمَ بنِ مُحمدِ بن عليِّ بنِ عُبَيْدِ الله بنِ عليِّ بنِ عُبَيْد الله بن الحسينِ بنِ عليِّ بنِ الحُسَينِ بنِ عليِّ بن أبي طالبٍ الحُسَينيُّ الحَلَبيُّ، ثم المِصْريِّ، بالقاهرة، ودُفِنَ من يومِه بسَفْح المُقَطَّم.