تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين
ومولدُه ليلة الجُمُعة الثالث والعِشْرين من رَجَب سنة ستٍّ وعِشْرين وست مئة بقَلْعة صَرْخَد.
وكانَ رَجُلًا جيِّدًا من خيارِ الكُتّاب المُتصرِّفين معرفةً وأمانةً وديانةً، وهو من بيت كتابةٍ ورياسةٍ، وأَقعِدَ في آخر عُمُره ستّ سنين.
رَوَى عن ابن أبي اليُسْر، وعن أمين الدِّين عبد المُحسن الحَلَبيّ.
٣٨٦١ - وفي ليلة الأحد السّابع والعِشْرين من ذي القَعْدة تُوفِّيت ستّ الوزراء (١)، فاطمةُ بنتُ الشَّيخ مُحيي الدِّين عبد الرَّحيم بن عبد المُنعم بن خَلَف ابن الدَّمِيري، بحارة الرُّوم بالقاهرة، ودُفِنَت من الغد بالقَرافة بقُرب الفَخْر الفارسيّ.
• - وفي أواخر ذي القَعْدة أغارَ سُليمانُ بنُ مُهَنّا بن عيسى ومعه جماعة من العرب والتَّتار فوق الألف على أزواق تُرْكمان فيما بين تَدْمر والقَرْيتين، ونهبوا شيئًا كثيرًا (٢).
ذو الحِجّة
٣٨٦٢ - في ليلة الأربعاء سابع ذي الحِجّة تُوفِّي الشَّريفُ العَدْلُ المُسْنِدُ الكبيرُ عزُّ الدِّين أبو الفَتْح موسى (٣) ابنُ الشَّريف علاءِ الدِّين عليّ بن أبي طالب بن أبي عبد الله بن أبي البَرَكات بن هبة الله بن الحَسَن بن عليّ بن الحَسَن بن عليّ بن أبي الطيِّب طاهر بن أبي عبد الله الحُسَين بن موسى بن إبراهيم المُرْتَضى بن موسى بن جعفر بن مُحمد بن عليّ بن الحُسَين بن عليّ بن