Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين جمادى الآخرة

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين

علم الدين البرزالي

Printed page ٥/ ١٦٠

إلى دمشق، وصُلِّي عليه بجامعها يوم الجُمُعة السّابع والعِشْرين من جُمادى الأولى المَذْكور.

وكانَ شيخًا مَشْهورًا، مُكَرَّمًا عندَ النّاس وله حُرمة عند الدَّولة، وجاوزَ السَّبعين.

ومولدُه في سنة ثلاثٍ وأربعين وست مئة.

وتُوفِّي والده في رَمَضان سنة خمسٍ وأربعين وست مئة (١)، وهو طفلٌ صغير.

٣٨١٨ - وفي جُمادى الأولى تُوفِّي القاضي الإمامُ العلّامةُ كمالُ الدِّين مُوسى (٢) بنُ بهاء الدِّين مُحمد ابن الشَّيخ كمال الدِّين مُوسى ابن الشَّيخ رَضِيّ الدِّين يونُس المَوْصليُّ، الحاكم بالمَوْصل. وكانت وفاتُه بالمدينة السُّلطانية، كان تَوجَّه إليها في مُهمٍّ له، فأدركَهُ أجلُهُ هناك ووَلِيَ قضاءَ المَوْصل بعده ولدُه.

جُمادى الآخرة

• - وفي أول جُمادى الآخرة وَلِيَ القاضي الشَّريف شَمْسُ الدِّين قاضي مَلَطْية تَدْريس المَدْرسة الخاتونية ظاهر دمشق، ودَرَّس بها في يوم الأربعاء السادس عَشَر من الشَّهْر المَذْكور، وحَضرَ عندهُ قاضِي القُضاة وأعيانُ المُدَرِّسين بمَرْسوم نائب السَّلْطنة (٣).