Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين ذو الحجة

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين

علم الدين البرزالي

Printed page ٤/ ٥٠٢

• - ووَصلَ توقيعٌ لجمال الدِّين ابن الصَّدْر سُليمان بإعادته إلى نَظَر الجامع فباشرَهُ في الثّالث والعِشْرين من ذي القَعْدة، عِوَضًا عن تَقِيّ الدِّين ابن السَّلْعوس، وباشرَ أيضًا نظرَ الأوقاف بهاءُ الدِّين ابنُ الجمال يحيى الحَنَفيّ.

٣٥٠٥ - وفي ليلة الخَمِيس العِشْرين من ذي القَعْدة تُوفِّي رضيّ الدِّين وَلَدُ الشَّيخ المُحدِّث تاج الدِّين إسماعيلُ (١) بنُ إبراهيم بن عبد الرَّحمن بن عليّ بن عبد العزيز بن قُريش المَخْزوميُّ المِصْريُّ، بها، ودُفِنَ من الغد بالقَرَافة.

وكانَ مُحتسب مِصْر، وسَمِعَ كثيرًا من النَّجيب عبد اللطيف، وغيرِه.

٣٥٠٦ - وفي ليلة السَّبْت الثاني والعِشْرين من ذي القَعْدة تُوفِّي الصَّدْرُ الكبيرُ تاجُ الدِّين المَعْروف بالطَّويل (٢) المُسْلمانيّ، ناظر الدَّواوين بالدِّيار المِصْرية، وكانت وفاتُه بالقاهرة.

وكانَ فيه مُروءة وكفاءة.

ذو الحِجّة

٣٥٠٧ - في آخر يوم الاثنين ثاني ذي الحِجّة تُوفِّي الأميرُ الكبيرُ شَمْسُ الدّين سُنْقُر شاه (٣) الظاهريُّ، أحدُ أمراء دمشق، ودُفِنَ بُكْرة الثُّلاثاء بمقابر الصُّوفية، حَضرَ جنازتَهُ نائب السَّلْطنة وقاضي القُضاة.

وكانَ ساكنًا بالعُقَيْبة عند حَمّام الجلال.