Skip to content

صحيح سنن النسائي (٣) باب تفسير الفرع

صحيح سنن النسائي

ناصر الدين الألبانيالنسائي

Printed page ٣/ ٨٨٧

(٢) باب تفسير العتيرة

٣٩٤٢ - عن نُبيشة قال: ذكر للنبي ﷺ قال: كنا نعتر في الجاهلية، قال:

"اذْبَحُوا لله ﷿، في أَيِّ شَهْرٍ مَا كَانَ، وَبَرُّوا الله ﷿ وَأَطْعِمُوا".

(صحيح) - ابن ماجه ٣١٦٧ [إرواء الغليل ٤/ ٤١٢ أتم من هنا].

٣٩٤٣ - عن نبيشة قال: نادى رجل -وهو بمنى- فقال: يا رسول الله: إنا كنا نعتر عتيرة في الجاهلية في رجب، فما تأمرنا يا رسول الله؟ قال:

"اذْبَحُوا في أَيِّ شَهْرٍ مَا كَانَ، وَبَرُّوا الله ﷿ وَأطْعِمُوا".

قال: إنا كنا نفرع فرعًا، فما تأمرنا؟ قال:

"فِي كُلِّ سَائِمَةٍ فَرَعٌ تَغْذُوهُ مَاشِيَتُكَ، حَتَّى إذَا اسْتَحْمَلَ ذَبَحْتهُ، وَتَصَدَّقْتَ بِلَحْمِهِ".

(صحيح) - انظر ما قبله.

٣٩٤٤ - عن نبيشة -رجل من هُذَيل- عن النبي ﷺ قال:

"إنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُوم الأَضَاحِي فَوْقَ ثَلاثٍ، كَيْما تَسَعَكُمْ، فَقَدْ جَاء الله ﷿ بالخَيْرِ، فَكُلُوا وَتَصَدَّقُوا وَادَّخِرُوا، وَإنَّ هذِهِ الأَيَّامَ أيَّامُ أكْلٍ وَشُرْبٍ، وَذِكْرِ الله ﷿".

فقال رجل: إنا كنا نعتر عتيرة في الجاهلية في رجب، فما تأمرنا؟ قال:

"اذْبحُوا لله ﷿ في أيِّ شَهْرٍ مَا كَانَ، وَبَرُّوا الله ﷿ وَأَطْعِمُوا".

فقال رجل: يا رسول الله: إنا كنا نفرع فرعًا في الجاهلية؟ فما تأمرنا؟ قال: فقال رسول الله ﷺ:

"في كُلِّ سَائمَةٍ مِنَ الغَنَمِ فَرَعٌ تَغْذُوهُ غَنَمُكَ، حَتَّى إذَا اسْتَحْمَلَ ذَبَحْتَهُ، وَتَصَدَّقْتَ بِلَحْمِهِ عَلَى ابْنِ السَّبِيلِ، فَإنَّ ذلِكَ هُوَ خَيْرٌ".

(صحيح) - انظر ما قبله.

(٣) باب تفسير الفرع

٣٩٤٥ - عن نبيشة قال: نادى النبيَّ ﷺ رجلُ فقال: إنا كنا نعتر عتيرة -يعني في الجاهلية في رجب- فما تأمرنا؟ قال:

"اذْبَحُوهَا في أَيِّ شَهْرٍ كَانَ، وَبَرُّوا الله ﷿ وَأَطْعِمُوا".