Skip to content

صحيح سنن النسائي (٧) باب البيعة على أن لا نفر

صحيح سنن النسائي

ناصر الدين الألبانيالنسائي

Printed page ٣/ ٨٧١

(٤) باب البيعة على القول بالعدل

٣٨٧٢ - عن عبادة بن الصامت قال: بايعنا رسول الله ﷺ، على السمع والطاعة، في عسرنا ويسرنا، ومنشطنا ومكارهنا، وعلى أن لا ننازع الأمر أهله، وعلى أن نقول بالعدل أين كنا، لا نخاف في الله لومة لائم.

(صحيح): م- انظر ما قبله.

(٥) باب البيعة على الأثَرة

٣٨٧٣ - عن عبادة بن الصامت قال: بايعنا رسول الله ﷺ، على السمع والطاعة، في عُسرنا ويُسرنا، ومنشَطنا ومَكرهنا، وأثَرَة علينا، وأن لا نُنازع الأمر أهله، وأن نَقُوم بالحق حيثما كان، لا نخاف في الله لومة لائم.

قال أبو عبد الرحمن: قال شعبة: سيار لم يذكر هذا الحرف (حيثما كان) وذكره يحيى. قال شعبة: إن كنت زدت فيه شيئًا، فهو عن سيار، أو عن يحيى (١).

(صحيح): م- انظر ما قبله.

٣٨٧٤ - عن أبي هريرة: أن رسول الله ﷺ قال:

"عَلَيْكَ بالطَّاعَةِ، في مَنْشَطِكَ وَمَكْرَهِكَ، وَعُسْرِكَ وَيُسْرِكَ، وَأَثَرَةٍ عَلَيْكَ".

(صحيح): م ٦/ ١٤.

(٦) باب البيعة على النصح لكل مسلم

٣٨٧٥ - عن جرير قال: بايعت رسول الله ﷺ، على النصح لكل مسلم.

(صحيح): ق.

٣٨٧٦ - عن جرير قال: بايعت النبي ﷺ، على السمع والطاعَة، وأن أنصح لكل مسلم.

(صحيح): ق.

(٧) باب البيعة على أن لا نفر

٣٨٧٧ - عن جابر قال: لم نبايع رسول الله ﷺ على الموت، إنما بايعناه، على أن لا نفر.

(صحيح): م ٦/ ٢٥.