Skip to content

صحيح سنن النسائي (٧) باب تأويل قول الله ﷿ ﴿إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض﴾ وفيمن نزلت، وذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر أنس بن مالك فيه

صحيح سنن النسائي

ناصر الدين الألبانيالنسائي

Printed page ٣/ ٨٤٥

"إنَّهُ سَيَكُونُ تعْدي هَناتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ رَأَيْتُمُوُه فَارَقَ الجَمَاعَةَ، أَوْ يُريد يُفَرِّقُ أمْرَ أمَّةِ مُحَمَّدٍ ﷺ، كَائنًا مَنْ كَانَ، فَاقْتُلُوهُ، فَإِنَّ يَدَ الله عَلَى الجَمَاعَةِ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ مَنْ فَارَقَ الجَمَاعَةَ يَرْكُضُ".

(صحيح الإسناد) [إصلاح المساجد ٦١ وصحيح الجامع ٣٦٢١].

٣٧٥٤ - عن عرفجة بن شريح قال: قال النبي ﷺ:

"إنَّهَا سَتَكُونُ بَعْدي هَنَاتٌ وَهَنَات وَهَنَات، -وَرَفَعَ يَدَيْهِ- فَمَنْ رَأيْتُمُوهُ يُريدُ تَفْريقَ أمْرِ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ﷺ، وَهُمْ جَميعٌ، فَاقْتُلُوهُ كَائنًا مَنْ كَانَ مِنَ النَّاسِ".

(صحيح الإسناد) [صحيح الجامع ٣٦٢٢، إصلاح المساجد ٦١].

٣٧٥٥ - عن عرفجة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:

"سَتَكُونُ بَعْدي هَنَاتٌ وَهَنَات، فَمَنْ أرَادَ أنْ يُفَرِّقَ أمْرَ أمَّةِ مُحَمَّدٍ ﷺ، وَهُمْ جَمْعٌ فَاضْرِبُوهُ بالسَّيْفِ".

(صحيح) - الإِرواء ٢٤٥٢: م.

٣٧٥٦ - عن أسامة بن شريك قال: قال رسول الله ﷺ:

"أيُّمَا رَجُلٍ خَرَجَ يُفَرِّقُ بَينَ أمَّتي فَاضْرِبُوا عُنُقَهُ".

(صحيح) بما قبله.

(٧) باب تأويل قول الله ﷿ ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ﴾ وفيمن نزلت، وذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر أنس بن مالك فيه

٣٧٥٧ - عن أنس بن مالك: أن نفرًا من عُكل ثمانية، قدموا على النبي ﷺ، فاستوخموا المدينة، وسقمت أجسامهم، فشكوا ذلك إلى رسول الله ﷺ فقال:

"ألا تَخْرُجُونَ مَعَ رَاعينَا في إبِلِهِ، فَتُصيبُوا مِنْ ألبَانِهَا وَأبْوَالِهَا؟ " قالوا: بلى! فخرجوا فشربوا من ألبانها وأبوالها، فصحوا، فقتلوا راعي رسول الله صلى الله عليه