صحيح سنن النسائي
"لَا نَذْرَ وَلَا يَمِينَ، فيِمَا لَا تَمْلِكُ، وَلَا فِي مَعْصِيَةٍ، وَلَا قَطِيعَةِ رَحِمٍ".
(حسن صحيح) - ابن ماجه ٢٠٤٧ [نحوه وانظر إرواء الغليل ١٧٥١ وصحيح الجامع ٧٥٤٩].
(١٨) باب من حلف فاستثنى
٣٥٥١ - عن ابن عمر، عن النبي ﷺ قال:
"مَنْ حَلَفَ فَاسْتَثْنَى، فَإِنْ شَاء مَضَى، وَإنْ شَاء تَرَكَ، غَيْرَ حَنِثٍ".
(صحيح) - ابن ماجه ٢١٠٥ [مشكاة المصابيح ٣٤٢٤ إرواء الغليل ٢٥٧١].
(١٩) باب النية في اليمين
٣٥٥٢ - عن عمر بن الخطاب، عن النبي ﷺ قال:
"إنَّمَا الأَعْمَالُ بالنِّيَّةِ (١)، وَإنَّمَا لإِمْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إلَى الله وَرَسُولهِ، فَهِجْرَتُهُ إلَى الله وَرَسُولِهِ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ لِدُنْيَا يُصِيبُهَا، أو امْرَأةٍ يَتَزَوَّجُهَا، فَهِجْرَتُهُ إلَى مَا هَاجَرَ إلَيْهِ".
(صحيح) - ق، مضى ١/ ٥٨ [٧٣] [وانظر صحيح الجامع الصغير الطبعة الثانية المحققة: ١/ ٩ مقدمة زهير الشاويش، والصفحة ٤٦٠].
(٢٠) باب تحريم ما أحل الله ﷿
٣٥٥٣ - عن عائشة: أن النبي ﷺ، كان يمكث عند زينب بنت جحش، فيشرب عندها عسلًا، فتواصيت أنا وحفصة: أنَّ أَيَّتنا دخل عليها النبي ﷺ، فلتقل: إني أجد منك ريح مغافير، أكلت مغافير.
فدخل على إحداهما، فقالت ذلك له، فقال:
"لَا! بَلْ شَرِبْتُ عَسَلًا، عِنْدَ زَيْنَبَ بنْتِ جَحْشٍ، وَلَنْ أعُودَ لَهُ" فنزلت ﴿يَا أيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا اُحَلَّ الله لَكَ﴾ (٢) إلى ﴿إنْ تَتُوِبَا إلَى الله﴾ عائشة وحفصة ﴿وَإذْ أسَرَّ النَّبِيُّ إلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا﴾ لقوله: "بَلْ شرِبْتُ عَسَلًا".
(صحيح) - ق، مضى ٦/ ١٥١ - ١٥٢ [٣٢٠١].