Skip to content

صحيح سنن النسائي (٧٩) باب البناء في السفر

صحيح سنن النسائي

ناصر الدين الألبانيالنسائي

Printed page ٢/ ٧١١

(٧٩) باب البناء في السفر

٣١٦٥ - عن أنس: أن رسول الله ﷺ غزا خَيبَر، فصلينا عندها الغداة بِغَلَسٍ، فركب النبي ﷺ، وركب أبو طلحة، وأنا رديف أبي طلحة، فأخذ نبي الله ﷺ في زُقَاق خيبر، وإن ركبتي لتمس فخذ رسول الله ﷺ، وإني لأرى بياض فخذ نبي الله ﷺ فلما دخل القرية قال:

"الله أَكْبَرُ خَرِبَتْ خَيْبَرُ، إِنَّا إذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْم فَسَاء صَبَاحُ المُنْذَرِينَ".

قالها ثلاث مرات.

قال: وخرج القوم إلى أعمالهم. قال عبد العزيز: فقالوا: محمد؟! (١).

قال عبد العزيز: وقال بعض أصحابنا: والخميس، وأصبناها عنوة.

فجمع السَّبي، فجاء دحية، فقال: يا نبي الله اعطني جارية من السّبي. قال:

"اذْهَبْ فَخُذْ جَارِيَةً"، فأخذ صفية بنت حُيي، فجاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا نبي الله! أعطيت دحية صفية بنت حيي، سَيِّدة قُريظة والنَّضير! ما تصلح إلا لك. قال: "ادْعُوهُ بِهَا" فجاء بها، فلما نظر إليها النبي ﷺ قال:

"خُذْ جَارِيَةً مِنَ السَّبْيِ غَيْرَهَا" قال: وإن نبي الله ﷺ أعتقها وتزوجها.

فقال له ثابت (٢): يا أبا حمزة ما أصدقها؟ قال: نفسها أعتقها وتزوجها. قال:

حتى إذا كان بالطريق جهزتها له أم سُليم، فأهدتها إليه من الليل، فأصبح عروسًا، قال:

"مَنْ كَانَ عِنْدَهُ شيء، فَلْيَجِئ بِهِ" قال: وبسط نِطَعًا، فجعل الرجل يجيء بالأَقِطِ، وجعل الرجل يجيء بالتمر، وجعل الرجل يجيء بالسمن، فحاسوا حَيْسَةً، فكانت وليمة رسول الله ﷺ.

(صحيح) - آداب الزفاف ٧٠ - ٧١: ق.

٣١٦٦ - عن أنس: أنّ رسول الله ﷺ أقام على صفية بنت حيي بن أخطب، بطريق خيبر، ثلاثة أيام حين عرس بها، ثم كانت فيمن ضُرب عليها الحجاب.

(صحيح) - خ ٤٢١٢.