Skip to content

صحيح سنن النسائي (٢٩) باب من قاتل في سبيل الله، فارتد عليه سيفه فقتله

صحيح سنن النسائي

ناصر الدين الألبانيالنسائي

Printed page ٢/ ٦٦١

القِيَامَةِ، وَجُرْحُهُ يَثْعَبُ (١) دَمًا، اللَّوْنُ لَوْنُ دَمٍ، والريحُ ريحُ المِسْكِ".

(صحيح) - ابن ماجه ٢٧٩٥: ق [في ابن ماجه (حسن - صحيح) وصحيح الجامع الصغير ٧٧٧٢ و ٧٠٨٨].

٢٩٥٠ - عن عبد الله بن ثعلبة قال: قال رسول الله ﷺ:

"زَمِّلُوهُمْ بِدِمَائهِمْ، فَإنَّهُ لَيْسَ كَلْمٌ يُكْلمُ في الله، إلا أَتَى يَوْمَ القِيَامَةِ، جُرْحُهُ يَدْمَى، لَونُهُ لَوْنُ دَم، وَريحُهُ ريحُ المِسْكِ".

(صحيح) - أحكام الجنائز ٦٠، الإرواء ٧٠٧.

(٢٨) باب ما يقول من يطعنه العدو

٢٩٥١ - عن جابر بن عبد الله قال: لما كان يوم أحد وولى الناس، كان رسول الله ﷺ في ناحية، في اثني عشر رجلًا من الأنصار، وفيهم طلحة بن عبيد الله، فأدركهم المشركون، فالتفت رسول الله ﷺ وقال:

"مَنْ لِلْقوْم" فقال طلحة: أنا، قال رسول الله ﷺ: "كَمَا أَنْتَ" فقال رجل من الأنصار: أنا يا رسول الله، فقال: "أَنْتَ" فقاتل حتى قُتل، ثم التفت فإذا المشركون فقال: "مَنْ لِلْقَوْم" فقال طلحة: أنا، قال: "كَمَا أنْتَ" فقال رجل من الأنصار: أنا، فقال: "أَنْتَ" فقاتل حتى قُتل، ثم لم يزل يقول ذلك، ويخرج إليهم رجل من الأنصار فيقاتل قتال من قبله، حتى يقتل، حتى بقي رسول الله ﷺ وطلحة بن عبيد الله، فقال رسول الله ﷺ: "مَنْ لِلْقَوْم" فقال طلحة: أنا، فقاتل طلحة قتال الأحد عشر، حتى ضُربت يده فَقُطعت أصابعه، فقال: حَسِّ، فقال رسول الله ﷺ: "لَوْ قُلْتَ بِسْم الله، لَرَفَعَتْكَ المَلائكَةُ، والنَّاسُ يَنْظُرُونَ، ثُمَّ رَدَّ اللهُ المُشْرِكينَ".

(حسن) من قوله: "فقطعت أصابعه .. "، وما قبله يحتمل التحسين، وهو على شرط مسلم - الصحيحة ٢٧٩٦.

(٢٩) باب من قاتل في سبيل الله، فارتد عليه سيفه فقتله

٢٩٥٢ - عن سلمة بن الأكوع قال: لما كان يوم خيبر، قاتل أخي قتالًا شديدًا مع رسول الله ﷺ، فارتد عليه سيفه فقتله، فقال أصحاب رسول الله ﷺ في ذلك، وشكُّوا