صحيح سنن النسائي
(٦٨) باب ترك الصلاة على من قتل نفسه
١٨٥٥ - عن ابن سَمُرة (١): أن رجلًا قتل نفسه بمَشَاقِص، فقال رسول الله ﷺ:
"أَمَّا أَنَا فَلا أُصَلِّي عَلَيْهِ".
(صحيح) - ابن ماجه ١٥٢٦: م.
١٨٥٦ - عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، قال:
"مَنْ تَرَدَّى مِنْ جَبَلٍ فَقَتَلَ نَفْسَهُ، فَهُوَ في نَارِ جَهَنَّمَ، يَتَرَدَّى خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا، وَمَنْ تَحَسَّى سُمًّا فَقَتَلَ نَفْسَهُ فَسُمُّهُ في يَدِهِ، يَتَحَسَّاهُ في نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخلَّدًا فِيهَا أبَدًا، وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ"،- ثم انقطْع عليَّ شيء - خالد يقول (٢):
"كَانَتْ حَدِيدَتُهُ في يَدِهِ، يَجَأ بِهَا في بَطْنِهِ في نَار جَهَنَّمَ، خَالِدًا مُخَلَّدًا فيهَا أَبَدًا".
(صحيح) - ابن ماجه ٣٤٦٠: ق (غاية المرام ٤٥٣).
(٦٩) باب الصلاة على المنافقين
١٨٥٧ - عن عمر بن الخطاب قال: لما مات عبد الله بن أُبيّ بن سلول، دعي له رسول الله ﷺ ليصلي عليه، فلما قام رسول الله ﷺ، وثبتُ إليه فقلت: يا رسول الله تصلي على ابن أُبيّ، وقد قال يوم كذا وكذا: كذا وكذا، أُعَدِدُ عليه، فتبسم رسول الله ﷺ وقال:
"أَخِّرْ عَنِّي يَا عُمَرُ" فلما أكثرت عليه قال:
"إنِّي قَدْ خُيِّرْتُ فَاخْتَرْتُ، فَلَوْ عَلِمْتُ أَنِّي لَوْ زدْتُ عَلَى السَّبْعِينَ غُفِرَ لَهُ، لَزِدْتُ عَلَيْهَا". فصلى عليه رسول الله ﷺ، ثم انصرف، فلم يمكث إلا يسيرًا، حتى نزلت الآيتان من براءة ﴿وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ﴾ (٣).