Skip to content

صحيح سنن النسائي (١٧) دعوى الجاهلية

صحيح سنن النسائي

ناصر الدين الألبانيالنسائي

Printed page ٢/ ٤٠١

نسي أو أخطأ، إنما مر رسول الله ﷺ على يهودية يُبكى عليها فقال:

"إنَّهُمْ لَيَبْكُونَ عَلَيْهَا، وَإنَّهَا لَتُعَذَّبُ".

(صحيح): ق.

١٧٥٢ - عن عائشة قالت: إنما قال رسول الله ﷺ:

"إنَّ الله ﷿، يزيدُ الكَافِرَ عَذَابًا، بِبَعْضِ بُكَاء أَهلِهِ عَلَيْهِ".

(صحيح): خ ١٢٨٨.

١٧٥٣ - عن ابن أبي مُلَيْكَةَ يقول: لما هَلكت أمُّ أَبَان، حَضرتُ مع الناس، فجلست بين عبد الله بن عمر، وابن عباس، فبكين النساء. فقال ابن عمر: ألا تَنهى هؤلاء عن البكاء؟ فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول:

"إنَّ المَيِّتَ لَيُعَذبُ، ببَعْضِ بُكَاء أَهلِهِ عَلَيْهِ".

فقال ابن عباس: قد كَان عمر يقول: بعض ذلك. خرجت مع عمر، حتى إذا كنا بالبيداء، رأى رَكبًا تحت شجرة، فقال: انظر من الرَّكب؟ فذهبتُ، فإذا صُهيب وأهله، فرجعت إليه فقلت: يا أمير الؤمنين هذا صهيب وأهله، فقال: عليّ بصهيب. فلما دخلنا المدينة، أصيب عمر، فجلس صهيب يبكي عنده يقول:

وا أُخيَّاه، وا أُخَيَّاه.

فقال عمر: يا صهيب لا تبك، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إنَّ المَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبَعْضِ بُكَاء أَهلِهِ عَلَيْهِ".

قال: فذكرت ذلك لعائشة، فقالت: أما والله ما تحدثون هذا الحديث عن كاذبين مكذبين، ولكن السمع يخطئ، وإنَّ لكم في القرآن لا يشفيكم ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ (١) ولكن رسول الله ﷺ قال:

"إنَّ الله لَيَزيدُ الكَافِرَ عَذَابًا، ببُكَاء أَهلِهِ عَلَيْهِ".

(صحيح): خ ١٢٨٦ - ١٢٨٨.

(١٦) باب الرخصة في البكاء على الميت

(١٧) دعوى الجاهلية

١٧٥٤ - عن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ:

"لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الخُدُودَ، وَشَقَّ الجُيُوبَ، وَدَعَا بِدُعَاء الجَاهِلِيَّة".