Skip to content

صحيح سنن النسائي (١٤) النهي عن البكاء على الميت

صحيح سنن النسائي

ناصر الدين الألبانيالنسائي

Printed page ٢/ ٣٩٨

وأبكي، والناس يَنهوني، ورسول الله ﷺ لا ينهاني، وجعلت عمتي تبكيه، فقال رسول الله ﷺ:

"لا تَبْكِيه، مَا زَالَتِ المَلائكَةُ تُظِلُّهُ بأَجْنِحَتَها حَتَّى رَفَعْتُمُوهُ".

(صحيح): ق- مضى آنفًا (١٧٣٨).

(١٤) النهي عن البكاء على الميت

١٧٤٢ - عن جابر بن عَتيك: أن النبي ﷺ، جاء يعود عبد الله بن ثابت، فوجده قد غُلب عليه، فصاح به، فلم يُجبه، فاسترجَع رسول الله ﷺ وقال:

"قَدْ غُلِبْنَا عَلَيْكَ أَبَا الرَّبيع" فصحن النساء وبكين، فجعل ابن عتيك يُسكتهن فقال رسول الله ﷺ:

"دَعْهُنَّ فَإِذَا وَجَبَ، فَلا تَبْكِيَنَّ بَاكِيةٌ" قالوا: وما الوجوب يا رسول الله؟ قال:

"المَوْتُ" قالت ابنته: إن كنتُ لأرجو أن تكون شهيدًا، قد كنتَ قضيتَ جهازك، قال رسول الله ﷺ:

"فَإِنَّ الله ﷿ قَدْ أوْقَعَ أَجْرَهُ عَلَيْهِ، عَلَى قَدْرِ نِيَّتِهِ، وَمَا تَعُدُّونَ الشَّهَادَةَ؟ ".

قالوا: القتل في سبيل الله ﷿، قال رسول الله ﷺ:

"الشَّهَادَةُ سَبْعٌ، سِوَى القَتْلِ في سَبيلِ الله ﷿، المَطْعُونُ شَهِيدٌ، وَالمَبْطُونُ شَهيدٌ والغَريقُ شَهيدٌ، وَصَاحِبُ الهَدَم شَهيدٌ، وَصَاحِبُ ذَات الجَنْبِ شَهيدٌ، وَصَاحِبُ الحَرَق شَهيدٌ، والمَرْأَةُ تَمُوتُ بِجُمْع (١) شَهيدة".

(صحيح) - ابن ماجه ٢٨٠٣.

١٧٤٣ - عن عائشة قالت: لما أتى نَعيُ زيد بن حارثة، وجعفر بن أبي طالب، وعبد الله بن رَوَاحة، جلس رسول الله ﷺ، يُعرف فيه الحُزن، وأنا أنظر من صِئر الباب (٢) فجاءه رجل فقال: إن نساء جعفر يبكين! فقال رسول الله ﷺ: "انْطَلِق فَانْهَهُنَّ" فانطلق، ثم جاء فقال: قد نهيتهن فأبين أن ينتهين قال:

"انْطَلِق فَانْهَهُنَّ" فانطلق، ثم جاء فقال: قد نهيتهن فأبين أن ينهين. قال: "فَانْطَلِق فَاحْثُ في أفْوَاهِهِنَّ التُّرَابَ".

فقالت عائشة، فقلت: أرغمَ الله أنفَ الأبعد، إنكَ والله ما تركتَ رسول الله