Skip to content

صحيح سنن النسائي (٢٥) الأمر بالاستغفار في الكسوف

صحيح سنن النسائي

ناصر الدين الألبانيالنسائي

Printed page ١/ ٣٢٥

"إنَّ النَّاسَ يُفْتَنُونَ في قُبُورِهِمْ كَفِتْنَة الدَّجَّالِ" -مختصر-.

(صحيح): ق - مضى بتمامه ١٣٣ - ١٣٤ [١٣٩٤].

(٢٣) باب كيف الخطبة في الكسوف

١٤١١ - عن عائشة قالت: خسفت الشمس على عهد رسول الله ﷺ، فقام فصلى فأطال القيام جدًا، ثم ركع فأطال الركوع جدًا، ثم رفع فأطال القيام جدًا -وهو دون القيام الأول -ثم ركع فأطال الركوع،- وهو دون الركوع الأول-، ثم سجد، ثم رفع رأسه فأطال القيام، -وهو دون القيام الأول-، ثم ركع فأطال الركوع،- وهو دون الركوع الأول-، ثم رفع فأطال القيام -وهو دون القيام الأول-، ثم ركع فأطال الركوع،- وهو دون الركوع الأول- ثم سجد. ففرغ من صلاته، وقد جُلي عن الشمس، فخطب الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال:

"إنَّ الشَّمْسَ والقَمَرَ لا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أحَدٍ ولا لِحَيَاتِهِ، فَإذا رَأَيْتُمْ ذلِكَ فَصَلُّوا وتَصَدَّقوا وَاذْكُرُوا الله ﷿" وقال:

"يا أُمَّة مُحَمَّدٍ: إنَّهُ لَيْسَ أَحَد أَغْيَرَ مِنَ الله ﷿، أنْ يَزْنيَ عَبْدُهُ أَوْ أَمتُهُ.

يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ: لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَليلًا، وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا".

(صحيح): ق، مضى ١٣٢ - ١٣٣ [١٣٩٣].

(٢٤) الأمر بالدعاء في الكسوف

١٤١٢ - عن أبي بكرة قال: كنا عند النبي ﷺ، فانكسفت الشمس، فقام إلى المسجد يجر رداءه من العجلة، فقام إليه الناس فصلى ركعتين، كما يصلون، فلما انجلت خطبنا فقال:

"إنَّ الشَّمْسَ والقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ الله، يُخَوِّفُ بهِمَا عِبَادَهُ، وَإنَّهُما لا يَنْكَسِفانِ لِمَوْت أَحَدٍ، فَإذَا رَأَيْتُمْ كُسُوف أحَدِهِمَا فَصَلُّوا وَادْعُوا، حَتَّى يَنْكَشِفَ مَا بِكُمْ".

(صحيح): خ - مضى ١٢٤ [١٣٨٢].

(٢٥) الأمر بالاستغفار في الكسوف

١٤١٣ - عن أبي موسى قال: خسفت الشمس، فقام النبي ﷺ، فزعًا يخشى أن تكون الساعة، فقام حتى أتى المسجد، فقام يصلي، بأطول قيام وركوع وسجود، ما رأيته يفعله في صلاته قط، ثم قال: