قال محمد (٣) بن الفضيل البلخي: سمعت عبد الله بن محمد العابد يقول: جاء كتب يعني من الخلافة، وفيه لولي العهد ﴿وَآتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا﴾(٤). ليقرأ، فسمع أبو مطيع؛ فدخل على الوالي، وقال: بلغ من خطر الدنيا أنا نكفر بسببها، فكرر مرارا حتى بكى الأمير، وقال: إني معك ولكن لا أجتريء بالكلام، فتكلم وكن مني آمنا، وكان قاضيا يومئذ، فذهب يوم الجمعة، فارتقى المنبر، ثم قال: يا معشر المسلمين،