طبقات القاري الأثمار الجنية في أسماء الحنفية - ط ديوان الوقف السني
Printed page ٢/ ٦٣٤
٦٠٦ - محمد (١) بن واسع
سئل أي الوضوءين أحب إليك من ماء مخمر أي مغطى، أو من ماء [متوضأ] (٢) العامة؟ قال: من ماء متوضأ العامة، قال رسول الله ﷺ: (إن أحب الأديان عند الله السمحة الحنيفية) (٣) كذا ذكره في (القنية) ولا خفاء أن الماء المخمر أحوط إلا أن الإجتناب عن ماء العامة ربما يورث الشبهة، فبهذا الإعتبار يكون أحب.
٦٠٧ - محمد (٤) بن الوليد
المعروف بالزاهد
له (الجامع الأصغر).
في (الخلاصة)، في (فتاوى) محمد بن الوليد: لو قال: إن لم يكن هذا فلانا، فعلي حجة، ولم يكن وكان لا يشك أنه فلان، لزمه ذلك، واللغو لا يؤاخذ به صاحبه إلا في الطلاق، والعتاق، والنذور.
٦٠٨ - محمد (٥) بن وهبان الدّيلميّ الأصبهانيّ، القاضي.
مات سنة تسع وسبعين وأربع مئة، ودفن بالشونيزية في الصفة التي فيها قبور أصحاب أبي حنيفة.