وبهذا يندفع قول مجد الدين (١) هو مذكور في كتب الحنفية، وليس بحنفي المذهب، إنما هو من بني حنيفة، وهو شيخ الشافعية، ورئيسهم، وقدوتهم، وعنه أخذ فقهاء خراسان قاطبة قلت لا منع من أن يجمع بأنه تحنف، أو تشفع، أو كان عالما بالمذهبين وانتفع (٢).
وقال: ممن أدركته حرفة الأدب، وأحوجته الحاجة إلى الارتزاق بالتفقه في مذهب أبي حنيفة النعمان، وابتلي مع ذلك بمدرس يمتحنه في المحافل بإلقاء مشكلات المسائل، ويمنحه الألواء عنه، والتغافل.