ويبكي وهو يقرأ: ﴿كَلاّ إِنَّها لَظى (١٥) نَزّاعَةً لِلشَّوى﴾(١) وهو يرددها ويبكي، قال ثم مررت سحرية به وهو يقرأها، وما تجاوزها.
قال الطحاوي في"تأريخه الكبير"ما تعرض أحد لبكار فأفلح.
مات سنة سبعين ومئتين بمصر، ودفن بالقرافة (٢) وقبره مشهور يزار ويتبرك به، ويقال: إن الدعاء عند قبره مستجاب، مات في الليل فلم يدفن إلا بعد العصر من كثرة الزحام.
١٥١ - بكبرس (٣)، أبو شجاع الأصولي، الملقب نجم الدين التركي الناصري،
مولى الأمام الناصر لدين الله أمير المؤمنين له مختصر في الفقه على مذهب أبي حنيفة نحوا من"القدوري"اسمه"الحاوي"وله"شرح العقيدة"للطحاوي، في مجلد كبير ضخم فيه فوائد سماه: «النور اللامع، والبرهان الساطع».