حدث عن أبيه، وابن مبارك، وإسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة، وامتحن في أيام الواثق (٢) فلم يجب إلى ما يريدون، وقال: عيون الناس ممدودة إلى فإن أجبت أخشى أن يجيبوا ويكفروا.
فتجهز ليخرج فوكل به وعزم حيان (٣) بن بشر القاضي على نفيه من أصبهان، فجاء البريد بموت الواثق فطرد الأعوان عن داره، فقال الناس: ذهب بكار بن الحسن بالدست، وخري حيان في الطست.