Printed page ١/ ٢٥١
وأذهلني عن كل عيش ولذة … وأرق عيني والعيون هجود
هما عالمانا أوديا وتخرما … فما لهما في العالمين نديد
وذكر السمعاني (١): عن هشام (٢) بن عبيد الله الذي توفي الإمام محمد في بيته: أنه لما حضرته الوفاة بكى، فقيل له في ذلك، فقال: لو أوقفني الله تعالى وقال:
يا محمد ما أقدمك على الري؟ مجاهدا في سبيلي أم ابتغاء مرضاتي؟ ما أقول؟!
وعن البويطي (٣) عن الشافعي (٤): أعانني الله تعالى في العلم برجلين في الحديث بابن عيينه، وفي الفقه: محمد بن الحسن.
وعن ابن جبلة: سمعت محمدا يقول: لا يحل لأحد أن يروي عن كتبنا إلا ما سمع، أو يعلم مثل ما علمنا.
وعن أحمد بن [حاج] (٥)