Skip to content

طبقات القاري الأثمار الجنية في أسماء الحنفية - ط ديوان الوقف السني الإمام أبو حنيفة فصل في مقام علمه

طبقات القاري الأثمار الجنية في أسماء الحنفية - ط ديوان الوقف السني

الملا على القاري

Printed page ١/ ١٦١

العظيمة، حاشا المحققين من هذه المقالة السقيمة، على أن الطائفة المنصفة لا يلزم في جماعها اللواطة، وأيضا لا يفرق بين الذكر والأنثى ألا بالنصف الثاني فعليك بالكلام الثاني، إذ من المعلوم أن أهل الجنة جرد (١) مرد (٢)، وعلى التنزل أن لتلك الطائفة لحية، فإن الطباع الخبيثة لا تميل إليها باللواطة في الدار الكثيفة، وأيضا كيف يحكم المحققون بوجود اللواطة في الجنة، مع أنه من العلوم الغيبية التي لا يثبت إلا بالأدلة القطعية، وأقلها الظنية، لا بالأمور الوهمية الصادرة عن العقول الردية، فنسأل الله العافية عن الخطأ من الأمور الدينية والأخروية.

وأما نقلهم عن نافع فإن النسائي روى عن ابي النضر قيل لنافع: قد أكثر بك القول أنك تقول به عن مولاك، قال: كذبوا علي الحديث. وذكر الدارمي (٣) في مسنده عن سعيد بن يسار قال: قلت لابن عمر: ما تقول في الجواري أحمض بهن؟، قال: وما التحميض؟ فذكرت له الدبر، فقال: هل يفعل ذلك أحد من المسلمين؟ وقد ذكر بعض اصحابنا فيما أجاب به المعدل الذي هجا الإمام وزفر أن سالما [روى] (٤) عن ابن عمر خلافه فقال: شعر (٥)

إن كنت ذا كذب على أشياخنا … متنقصا لأبي حنيفة أو زفر

فعليك إثم الشيخ أعني مالكا … في قوله وطئ الحلائل في الدبر

هذا مقال قد ورد عن سالم … تكذيب ناقله وتزوير الخبر