ثم اعلم أن جمهور علماء أصول الحديث على أن الرجل لمجرد اللقي والرؤية للصحابي يصير تابعيا، ولا يشترط أن يصحبه مدة، ولا أن ينقل عنه رواية، بخلاف الصحابي فإن بعض الفقهاء شرطوا فيه طول الصحبة أو المرافقة في الغزوة أو الموافقة في الرواية.
قال البخاري (١): من صحبه أو رآه ﷺ من المسلمين فهو صحابي ويدل عليه ما ذكره ابن الصلاح (٢) عن أبي زرعة (٣) أنه سئل عن عدة من روى عنه ﷺ فقال: ومن يضبط هذا، شهد معه في حجة