وروي عنه ﷺ أنه قال: «ترفع زينة الدنيا سنة خمسين ومئة» (١).
وقد قيل مات في السجن ليلي القضاء فلم يفعل.
وقيل توفي في اليوم الذي ولد فيه الشافعي.
وقد ثبت رؤيته لبعض الصحابة واختلف في روايته عنهم، والمعتمد ثبوتها كما بينته في مسند الإمام حال إسناده إلى بعض الأصحاب الكرام.
فهو من التابعين الأعلام، كما صرح به العلماء الأعيان، داخل تحت قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسانٍ﴾(٢)، مندرج في عموم قوله ﵇: «خير القرون قرني ثم الذين يلونهم» (٣)، رواه الشيخان وغيرهما. وفي خصوص