ذيل ابن العراقي على العبر
من تحت نسبة إلى قرية بالشّام (١) ، المصري المولد والمنشأ، ثم الدّمشقيّ.
مولده في سنة أربع وسبع مئة (٢) .
حضر على أبي محمّد الحسن بن عبد الكريم سبط زيادة، والبهاء ابن القاسم، وجماعة. وسمع على أبي الحسن ابن الصّوّاف، وطبقته. ورحل به والده إلى دمشق فأسمعه من القاضي تقيّ الدّين سليمان بن حمزة، وأبي بكر بن أحمد بن عبد الدّائم، وعيسى المطعّم، وغيرهم. ثمّ رحل هو بنفسه سنة ثلاث وعشرين وسبع مئة فسمع الكثير، ثمّ رحل إليها من العام المقبل أيضا، ثمّ انتقل إليها فتوطّنها.
وكان تخرّجه في علم الحديث بالحافظ قطب الدّين عبد الكريم الحلبيّ، ثمّ الحافظ أبي الفتح ابن سيّد النّاس، ثمّ ازداد بالمزّيّ، والبرزاليّ، والذّهبيّ.
ودرّس بدمشق بالنّوريّة، والفاضليّة، وغيرهما. وعمل لنفسه «معجما» (٣) ، و «وفيات» (٤) ، وصنّف ذيلا على «تاريخ بغداد» (٥) لابن النّجّار