ووقع القتال بينهم في سابع (٣) المحرّم؛ فانكسر [ألجاي] (٤) ثمّ هرب يوم الخميس ثامن (٥) المحرّم، وساق الأمراء خلفه إلى الخاقانيّة (٦) ظاهر قليوب، فرمى نفسه بفرسه (٧) في البحر فغرق؛ فغاصوا عليه واستخرجوه وأحضر ميّتا إلى القاهرة يوم الجمعة تاسع (٨) المحرّم في تابوت ودفن بمدرسته. وفرح النّاس بذلك لما كان عنده من الشّرّ والظّلم؛ وشبّهوا قضيّته بقضيّة فرعون.