ذيل ابن العراقي على العبر
Printed page ٢/ ٣٤٧
أبي محمّد بن محمّد السّلاّميّ، بظاهر دمشق ودفنت بمقبرة باب الصّغير.
مولدها تقريبا سنة عشر وسبع مئة.
وسمعت على أبي الحسن عليّ بن عمر الوانيّ، ولا أعلمها حدّثت.
وكانت خيّرة، ديّنة.
ومات بدمشق ليلة الخميس ثامن عشر صفر الشّيخ الجليل الصّالح نجم الدّين طاهر (١) بن أبي بكر بن محمود التّبريزيّ
(٢) بالخانقاه السّميساطيّة (٣) ، ودفن من غده بسفح قاسيون.
سمع من الحجّار «صحيح» البخاريّ، ومن غيره.
وحدّث.
قال ابن كثير: وكان قدم من بلاد الشّرق في أيّام تنكز (٤) وحظي عنده وكان معه جواهر نفيسة وبضائع كثيرة فقدّم منها له؛ فولاّه وظائف. وكان من أحاسن النّاس وعنده حشمة، ورئاسة وإحسان إلى النّاس. ومن مناقبه