Printed page ٢/ ٣٥٥
قلت: وكان كثير الاحتياط في أمر الطّهارة حتّى انتهى (١) به ذلك إلى الوسوسة (٢) البالغة، وضعف بصره في آخر عمره جدّا.
ومات بدمشق في ثامن جمادى الآخرة الشّيخ الإمام شمس الدّين أبو عبد الله محمّد (٣) بن محمّد بن عبد الكريم بن رضوان الموصليّ
،
الشّافعيّ، عن خمس وسبعين سنة.
وكان أحد أئمّة الأدب، له معرفة تامّة باللّغة والعربيّة. ونظمه ونثره في الذّروة. ونظم «المنهاج» للنّوويّ، و «فقه اللّغة» (٤) .
وكانت غالب إقامته بطرابلس، ثمّ انتقل إلى دمشق قبل وفاته بنحو من بضع وعشرين سنة، وتصدّر بجامعها للإفادة.
ومات بدمشق في يوم الأربعاء خامس عشري جمادى الآخرة الشّيخ