ذيل ابن العراقي على العبر
أصول الفقه سمّاه «جمع الجوامع» (١) وصنّف «التّوشيح على التّنبيه والمنهاج والتّصحيح» (٢) .
وكان ذكيّا، عالما، مّستحضرا، فصيحا، طلق العبارة، كثير الإحسان إلى الطّلبة.
وذكره الحافظ الذّهبيّ في «معجمه المختصّ» (٣) في حدود الأربعين [وسبع مئة] وقال: الولد القاضي الفاضل تاج الدّين أبو الجود، أجاز له الحجّار وطائفة وسمّعه أبوه من (٤) جماعة. كتب عنّي أجزاء ونسخها وأرجو أن يتميّز في العلم. انتهى.
وقال ابن كثير: وقد جرى عليه من المحن والشّدائد ما لم يجر على قاض مثله، وحصل له من المناصب ما لم يحصل لأحد قبله؛ كان معه من المناصب حين توفّي: القضاء، والخطابة، والعادليّة، والغزاليّة، والشّاميّة البرّانيّة، والجوّانيّة، والأمينيّة، ودار الحديث الأشرفيّة، ودار الحديث الظّاهريّة. وكان يباشر نظر الأسرى، والأسوار، والبيمارستان النّوريّ. وقد درّس في وقت في القيمريّة (٥) ، والرّواحيّة، والتّقويّة (٦) ،