Printed page ٢/ ٣٠٢
دمشق، ودفن بالقبيبات (١) .
سمع بالقاهرة من أبي الفتح ابن سيّد النّاس، وولي بها نظر الخاصّ، والجيوش. ثمّ نقل [٥٩ ب] إلى الشّام؛ وولي الوزارة بها مرّات.
ومات بظاهر دمشق ليلة الخميس ثاني ذي الحجّة الشّيخ الإمام أبو عبد الله محمّد (٢) بن الحسن بن محمّد المالكيّ (٣) ، النّحويّ
،
ودفن بمقبرة الصّوفيّة.
واشتغل بالعربيّة وبرع فيها، وتصدّر بالجامع الأمويّ، وحصل للطّلبة [به] (٤) نفع كبير. ودرّس، وجمع شرحا مختصرا على «التّسهيل» (٥) وشرح إلى الزّكاة من «فقه» ابن الحاجب (٦) . وولي مشيخة الخانقاه النّجيبيّة (٧) .