ذيل ابن العراقي على العبر
Printed page ٢/ ٢٩٣
حسين بن صبح الكرديّ الأصل، الدّمشقيّ، بأذرعات من عمل حوران، وحمل إلى دمشق، ودفن بقاسيون.
حضر على القاضي تقيّ الدّين سليمان بن حمزة «ثلاثيّات» البخاريّ.
وحدّث.
وحجّ غير مرّة. وتولّى نيابة صفد وبنى بها جامعا. وكان فيه شجاعة، وعقل، وبرّ، وصدقة، وتواضع، ومحبّة لأهل الخير.
قاله كلّه ابن رافع.
ومات بدمشق يوم الأربعاء السّادس والعشرين من ربيع الآخر المعدّل الأصيل شهاب الدّين أبو العبّاس أحمد (١) بن عليّ بن يوسف بن محمّد بن عبد الله الدّمشقيّ، المعروف بابن المهتار
(٢) ،
ودفن بمقبرة باب الفراديس.
سمع من الحجّار «جزء» (٣) أبي الجهم، و «الأربعين (٤) الآجرّيّة».
وحدّث.
وحفظ كتبا، وتنزّل بالمدارس، وجلس مع الشّهود.