وفيها ولي قضاء المالكيّة بحلب الشّيخ برهان الدّين إبراهيم بن محمّد بن عليّ الصّنهاجيّ عوضا عن القاضي أمين الدّين الأنفيّ.
ومات بالصّالحيّة يوم الأحد ثامن (١) أو تاسع المحرّم الشّيخ المسند المعمّر أبو العبّاس أحمد (٢) بن محمّد بن عمر بن حسين العجميّ، الشّيرازيّ، الفيروز آباديّ
،
الصّالحيّ، الملقّب زغنش (٣) ودفن من يومه (٤) بتربة الشّيخ الموفّق.
مولده تقريبا سنة سبع وسبعين وستّ مئة.
وسمع من ابن البخاريّ الجزء الثالث من «فوائد» الأخشيد (٥) السّرّاج، و «مشيخة» ابن السّبط البغداديّ، وقطعة من «الحلية» لأبي نعيم.
وكان قيّم الضّيائيّة في وقت، ثمّ ترك وانقطع. وكان رجلا جيّدا كثير التّلاوة للقرآن.