Skip to content

توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم

عبد العزيز بن عبد الله الراجحي

Printed page ١/ ٣٨٧

نَائِلَةٌ- إِنْ شَاءَ اللهُ- مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا))، أي: على حسب ما ظهر له ﵊؛ ولهذا جاء في الحديث أن النبي ﷺ يقول: ((وَلَمْ يَبْقَ إِلَّا مَنْ حَبَسَهُ القُرْآنُ)) وهم المشركون.

والجواب الثاني: أن الذين تنالهم الشفاعة هم العصاة من أمته، والباقون من الأمم السابقة يُخرجهم رب العالمين برحمته ﷾.

والمراد بالمشيئة في قوله ﷺ: ((فَهِيَ نَائِلَةٌ- إِنْ شَاءَ اللَّهُ-)) أنها على التحقيق، كما في قوله تعالى: ﴿لتدخلن إن شاء الله آمنين ... ﴾ وقوله ﷺ في دعاء الزائر للقبور: ((وإنا إن شاء الله بكم لاحقون)).