توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم
Printed page ١/ ٢٧٥
كلامه على النبى مرة بعد أخرى، وكل ذلك لا يقبله النبى ﷺ منه وهو يردده، أشبه المدافعة (١).
وقوله: ((أَيْ سَعْدُ)) بمعنى يا سعد، وهي حرف نداء.
وهذا الحديث فيه: دليل على أنه لا بأس أن يراجَع الكبير والفاضل لبعض الأحيان للتأكد من الأمر.