Skip to content

توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم

عبد العزيز بن عبد الله الراجحي

Printed page ١/ ٢١٧

بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ﴾، يعني: الجراحات.

وقوله: ((فَنَكَأَهَا)): يعني: نقش الجرح، فخرج الدم، فلم ينقطع الدم حتى مات.

قال النووي ﵀: ((يحتمل أنه كان مستحِلًّا، أو يحرمها حين يدخلها السابقون والأبرار، أو يطيل حسابه، أو يحبس في الأعراف، وهذا محمول على أنه نكأها استعجالًا للموت)) (١).