توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم
Printed page ١/ ١١٨
محبة المال والأهل والولد والنفس؛ ولذلك لما قال عمر ﵁ للنبي ﷺ: ((يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِلَّا مِنْ نَفْسِي، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: ((لا، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنْ نَفْسِكَ)) فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: فَإِنَّهُ الآنَ، وَاللَّهِ، لَأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: ((الآنَ يَا عُمَرُ)) (١)، يعني: الآن بلغت المحبة، أو الإيمان الكامل.